ابن رشد
1516
تفسير ما بعد الطبيعة
يجب الا تكون اسطقسات هذه المقولات الا المقولات العشر وذلك شنيع محال لأنه يلزم ان يكون الاسطقس والمركب منه شئ واحد وأيضا فان الواحد والموجود هما من الأمور الكلية التي ليس لها وجود خارج النفس وبالجملة كان الواحد والموجود لا يدلان على كل واحد من المركبات اعني المقولات العشر فكل واحد من المقولات غير موجود لان ما لا يدل عليه الموجود يدل عليه غير الموجود فلا يوجد هاهنا لا جوهر ولا كمية ولا كيفية لا كن مضطر ان توجد فليس الواحد والموجود طبيعة واحدة مشتركة لهذه هي غير كل واحد من المقولات قال ارسطوطاليس فليست إذا اسطقسات جميعها أشياء واحدة بأعيانها وتكون كما نقول هي واحدة على نحو ما وعلى نحو ما ليس هي بمنزلة